سارة دياب» فتاة تعمل ميكانيكي سيارات بالدقهلية.

تحت شعار “هنرجعهالك جديدة” سارة دياب أول فتاة تعمل ميكانيكي سيارات، بميت غمر بـالدقهلية.

حكاية: سارة دياب

مابين الشغف والتنمر استطاعت “سارة أحمد دياب” بنت محافظة الدقهلية وصاحبة الـ23 عاماً والـحاصلة على دبلوم تجاري.. أن تتحدى الصعوبات وتعمل في مهنة لطالما كانت مهنة شاقة ولا يمكن لأي شخص تحملها بسهوله.

فـبداية من التعامل مع الزبائن والمواتير والمعدات، حتى المواقف والإصابات التي يمكن أن يتعرض لها العاملون في هذا المجال.

إلا أن “سارة” لم تجد إشكالية في ذلك، واختارت أن تستبدل رائحة العطور، برائحة الزيت والبنزين النفاذة، كما لم تلهاا الدمى والعرائس كسائر الفتيات.. بل سيطرت عليها الرغبة والشغف لـتحقيق حلمها، فلم يكن أمامها سوى العمل في ورشة الميكانيكا مع والدها متحدية نظرات المجتمع والتنمر التي تعرضت له؛ أملة في تطوير نفسها والتمرس بالمهنة.

كما أن  “سارة” لم تكتفي بالمتاح فـ تعلمت كل ما هو جديد بمجال صيانة السيارات، فباتت تكشف على السيارات الحديثة بجهاز الكمبيوتر للتعرف على المشكلة وبالتعاون مع والدها الذي يقوم بإصلاح العيوب.

والد: سارة دياب

تعلمت “سارة” مهنة الميكانيكا على يد والدها أحمد دياب صاحب  الـ40 عاماً والذي يملك مركز لـصيانة السيارات بميت غمر.. بالاشتراك مع شقيق سارة، مهندس المساحة “محمد” صاحب الـ22 عاماً والذي أشار إلى أن سارة تساعده في العمل ويكملا بعضهم في الورشة.

ويؤكد شقيق سارة: أن الفتاة إذا تعلمت المهنه فبإمكانها القيام بأعمال الرجال.

 

بداية: سارة دياب

سارة دياب أول فتاة تعمل بميكانيكا السيارات بـ ميت غمر بالدقهلية

وبدأت سارة دياب تمرس المهنة منذ عامين بعد التطوير من نفسها..

قائلة: “تعرضت للعديد من السخافات والمضايقات، الجميع كان معترض بالشارع، لكني تمكنت من إثبات ذاتي في شغلي و تعاملي مع الزبائن”.

وأضافت: “لمجرد ذكري أنني ميكانيكي سيارات كنت أتلقى كلمات محبطة بالفشل وتريقة وكلام سخيف وبذاءات كثيرة من الشباب ومعاكسات.. وأحسست برهان الشباب على فشلي وهذا كان أكبر دافع  لنجاحي، كنت مؤمنة إني إن شاء الله سأحقق نجاحاً بالإتقان والصبر.

تقرير ميداني عن “سارة دياب”

ودعت سارة الشباب للتمسك بأحلامهم وعدة الإستسلام للصعوبات التي تراحههم حتى يتمكنوا من تحقيق أحلامهم.