بريطانية تشعل “السوشيال ميديا” بدعوة النساء للبقاء في المنزل

عندما أنهت دراستها لم تكن ماديسون دستارب متحمسة لملء استمارات طلب الجامعة أو التقدم للوظائف.. واختارت بدلاً من ذلك أن تكون زوجة تقليدية بلا عمل.. كما تبنت حركة TradWife أو الزوجة التقليدية.. والتي تدعوا من خلالها الفتيات إلى الزواج التقليدين وترك إعالة الأسرة للأزواج.

أوضحت صحيفة “TheSun” أن ماديسون أكدت أجمل لحظات حياتها عندما خطبت في سن 18 ، وتزوجت بعد عام واحد فقط. وفي سن الـ 21, انتقلت ماديسون وزوجها إلى منزلهما الأول معا, وأنجبا ابنهما الأول “إيلي لويز” في نفس العام.

وتعتبر “ماديسون” نفسها الآن ربة منزل ، وتقضي أيامها في الطبخ والتنظيف والخياطة وإصلاح أي شيء تالف في المنزل.. بالإضافة لإعتنائها بالشئون المالية للأسرة، ورعاية طفلها، بينما يذهب زوجها إلى العمل.

 

ماديسون-دستارب تدعو النساء للبقاء في المنزل│كلام سوشيال

وفي حديثها على السوشيال ميديا ، أكدت ماديسون: “كنت أعرف دائما أنني أريد أن أكون ربة منزل.”

وتضيف: “الطهي لزوجي هو طريقي لإظهار حبي ومدى تقديري لكل ما يفعله لعائلتنا ونن طريق طهي طعامه المفضل يعرف أنني أفكر في ذلك”.

وانه لشيء رائع أن يكون قادؤاً على العودة للمنزل، والاسترخاء مع وجبة ساخنة لطيفة مصنوعة منزلياً. والقيام بأشياء صغيرة لخدمة من حولي ، يجلب لي الكثير من الفرح والسعادة” .

وتشارك ماديسون بانتظام لقطات لمنزلها النظيف المرتب على وسائل التواصل الاجتماعي وقناتها على YouTube, لكنها تقول إن الأمر استغرق مساعدة زوجها وتشجيعه للوصول إلى مكانتها اليوم.

وتضيف “لقد تحدثت كثيرا مع زوجي ، وأدركت أنني بحاجة إلى تطوير مهاراتي في المنزل ورعاية أكبر له ولطفلي ، ومنذ ذلك الحين لم أنظر إلى الوراء ، وسعيت حقا إلى أن أكون الزوجة والأم التي أردت دائما أن أكون عليها”.

كما تشارك ماديسون وجهات نظرها من خلال حركة TradWife التي تدعو إلى عودة الزوجة التقليدية, وهذا الأمر وضعها في مرمى العديد من أنصار المرأة، اللواتي يزعمن أن ذلك يتعارض مع مساواة المرأة مع الرجل.

وأيضاً ترفض “ماديسون” اعتبار الرجال أعداءاً للنساء, متهمه بعض معارضيها بالنفاق. مشيرة إلى أن كل امرأة لديها حلم مختلف, وهو أمر جيد ومطلوب”.

وتوضح: ربما تكون الوظيفة التي تحلم بها امرأة غيري، هي كابوس بالنسبة لي.. فالحقيقة أننا لا نهتم جميعاً بعدد الشهادات التي نحصل عليها أو مقدار الأموال التي نحققها، فنحن لا نريد جميعاً أن نكون مديرين تنفيذيين أو أطباء وبقاؤنا في البيت لا يعني أننا نهدر إمكاناتنا».