جوجل يحتفل بذكرى ميلاد الفنانة “شادية” دلوعة السينما المصرية

يحتفل محرك البحث الشهير “جوجل” بذكرى ميلاد دلوعة السينما المصرية “شادية”، والتي  ولدت عام 1931 في الحلمية الجديدة بالقاهرة.

الفنانة-شادية |kalamsocial.com

 

بداية  “شادية” 

كانت شادية قد أحبت الغناء منذ طفولتها. كما كانت ليلى مراد مطربتها المفضلة، وشجعتها مُدرسة الموسيقى عندما كانت شادية في المرحلة الابتدائية.

قدمت الفنانة “شادية” مشواراً حافلا بالأعمال الفنية في السينما والغناء والإذاعة..

 

اعتزالها

اعتزالت “شادية” عام 1984، واردت الحجاب بعدما غنت أغنيتها «خد بإيدي» التي قدمتها في احتفال الليلة المحمدية خلال المولد النبوي الشريف.

لتقضي سنواتها الأخيرة في التقرب إلى الله والاهتمام بأفراد عائلتها، بعيدة عن الظهور الإعلامي..

وحينما أرادت الكثير من الجهات تكريمها، وجهت لهم الشكر، ولم تحضر بنفسها.. لكنها كانت حريصة على بث الامتنان والتقدير لمن أراد الاحتفاء بها.

 

لقائها مع الدكتور “مصطفى محمود”

رغم حجابها وابتعادها في عز نجاحها عن الأضواء، عقب مسرحية «ريا وسكينة»، إلا أن «شادية» لم تتنصل من عملها بالفن، وكانت تفخر به، في لقاءاتها الأخيرة.

ومن تلك القاءات، لقاء نادر مع الدكتور العالم “مصطفى محمود” حيث تحدثت خلاله عن رحلتها مع الشك والإيمان -وهي أحد المحاور التي كان يعمل عليها الدكتور مصطفى محمود في كتاباته- وقالت: «الحمد لله، رحلتي مع الشك والإيمان انتهت بالطمأنينة، وبحمد ربنا إني نجحت في عملي، وأديت رسالتي، ودي موهبة ربنا خلقها في الإنسان، ومن صغري، بيتنا كانوا غارسين فينا إننا بيت متدين بنصلي ونصوم، الواحد ومن وهو وصغير كان بيصلي ويصوم، لكن كانت بتيجي مراحل في حياتي، أفكر وأقلق، أنا ناجحة في حياتي، كان بيجيلي قلق، وأقلق وأنا نايمة، ومعرفش أنام، ومكنتش عارفة ده من إيه، لحين قربت أوي من ربنا، وبعدت عن كل حاجة».

 

تفرغها للعبادة

عندما شعرت “شادية” بعدم الراحة، وتملّك منها الإحساس بالقلق، قررت الاعتزال والتفرغ للعبادة ورعاية الأطفال الأيتام.. وتبرعت بمنزلها ليكون مركزا لأبحاث علاج السرطان.

ومرت في سنواتها الأخيرة بـأزمة نفسية، حين تم تشخيص «شادية» بأنها مصابة بسرطان الثدى.. حيث سافرت إلى شقيقتها «عفاف» في الولايات المتحدة الأمريكية، وأجرت جراحة استئصال للثدى هناك، وبعد عودتها اكتشفت أن التشخيص كان خاطئًا مما جعلها تحزن كثيرًا.

 

مسيرتها الفنية

قدمت «شادية» أنشطتها الفنية خلال الفترة من 1947 حتى 1984، حيث أبدعت ما يزيد على 500 أغنية، و110 أفلام، ومسرحية واحدة.

 

اسمها الحقيقي وبدايتها 

ولدت “فاطمة أحمد كمال شاكر” في 8 فبراير 1931، بمنطقة الحلمية الجديدة في حى عابدين بالقاهرة، وترجع أصولها إلى محافظة الشرقية.. ولكن جذور عائلتها تعود إلى أصول شركسية، وهى مجموعة عِرقية أوروبية كانت تسكن شمال غرب القوقاز.

واكتشف والدها موهبتها الفنية منذ الصغر، وطلب من الفنان فريد غصن تعليمها الغناء، وأسند إلى الفنان المصرى الكبير “عبدالوارث عسر” مهمة تعليمها التمثيل والإلقاء.. ويقال إن «عسر» هو الذي أطلق عليها لقب شادية عندما سمع صوتها لأول مرة وقال عنها «شادية الكلمات».

شاركت «شادية» في مسابقة نظمتها شركة اتحاد الفنانين لاكتشاف مواهب جديدة وعمرها 16 عامًا.. وتحمّس لها المخرج أحمد بدرخان، ورشحها على الفور للمشاركة في فيلم بعنوان «أزهار وأشواك» بجوار هند رستم ومديحة يسرى.

 

نجوميتها

ابتسم الحظ لـ “شادية”، بعدما عملت مع الفنان “محمد فوزى” في فيلم «العقل في إجازة»؛ إذ حقق الفيلم نجاحا كبيرا.. ما دفع محمد فوزى إلى الاستعانة بها في عدد كبير من أفلامه منها «بنات حواء، صحاب الملاليم، الروح والجسد».

وبمرور الأيام وتعدد التجارب، أصبحت «شادية» نجمة وتصدرت صورتها الأفيشات، ومنحها النقاد عدة ألقاب، أهمها «دلوعة السينما»، و«معبودة الجماهير».

واستطاعت أن تحتل القمة بفضل موهبتها الاستثنائية في التمثيل وإحساسها العذب في الغناء.

ويضم مشوار «شادية» أفلامًا مميزة وحققت نجاحا كبيرا.. منها «المرأة المجهولة، شىء من الخوف، أغلى من حياتى، كرامة زوجتى، نحن لا نزرع الشوك، زقاق المدق».. وحصلت على جائزة الدولة في التمثيل عن دورها في فيلم «شىء من الخوف».

ولـ«شادية» 4 أفلام، جاءت ضمن قائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهى: «الزوجة 13» و«مراتى مدير عام» و«شىء من الخوف» و«اللص والكلاب».

 

زواجها

تزوجت «شادية» 3 مرات، الأولى من الفنان عماد حمدى، والثانية من مهندس الصوت عزيز فتحى، والثالثة من الفنان صلاح ذو الفقار، وانفصلت عنه في 1969

 

وفاتها 

توفيت في 28 نوفمبر 2017 إثر سكتة دماغية وفشل في التنفس.