بعد عشرون عاماً.. صورة الشهيد محمد الدرة تتصدر مواقع التواصل

تصدرت في الساعات القليلة الأخيرة.. صورة الطفل الشهيد محمد الدرة، الذي استشهد قبل 20 عاما بين أحضان أبيه، وأمام أعين العالم، برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

وقعت حادثة قتل الصبي محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.

والتقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2 مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل إسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية

ليتحول هذا الطفل محمد الدرة صاحب الـ12 عاما وقتها، إلى أيقونة للثورة الفلسطينية.

بعد عشرون عاماً.. صورة الشهيد محمد الدرة تتصدر مواقع التواصل بعد مقارنتها بصورة ممرضة الحسينية

جاء ذلك بعد تداول صورة ممرضة الحسينية التي ظهرت في الفيديو المصور داخل العناية المركزة والتي شغلت الرأي العام.

 

صورة ممرضة الحسينية

سيطرت حالة من الحزن على المصريين عقب تداول صورة “آية علي” الممرضة في مستشفى الحسينية بمحافظة الشرقية.

حيث ظهرت بمشهد مفزع؛ كانت تجلس على الأرض وتطبق يديها على أقدامها وترتجف من صعوبة ماتراه.

أية-محمد-علي-ممرضة-الحسينية

وجاءت وتيرة التفاعل مع الصورة عبر تويتر، تزامناً مع نشاط لوسمي “#مستشفى_الحسينية، #العناية _المركزة” في قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً، في مصر والسعودية.

بعد عشرون عاماً.. صورة الشهيد محمد الدرة تتصدر مواقع التواصل بعد مقارنتها بصورة ممرضة الحسينية

 

أما عن دار الإفتاء:

فــنشرت صورة الفتاة، مع صورة ثانية لممرضات أخريات،

داعــية عبر صفحتها على فيس بوك إلى ضرورة الإلتزام بالإجراءات الإحترازية الخاصة بفيروس كورونا.