fbpx

دراسة عالمية: كورونا السبب في زيادة الرضا الوظيفي

أظهرت دراسة عالمية على أكثر من ٩ ملايين شخص أن السعادة الوظيفية زادت عند قياسها في ديسمبر ٢٠٢٠ مقارنة بـ ٢٠١٩. و السبب ؟
عندما واجه الجميع الجائحة، وجدوا الراحة في ألفتهم لجو العمل وصحبة زملائهم. فبينما أصبح العالم الخارجي مهدداً لنا، أصبحت مجتمعاتنا الصغيرة هي مصدر الدعم الأساسي:
٧٣٪ من المنظمات وجدت زيادة في إحساس الموظفين بالانتماء للمنظمة.
٦٧٪ من المنظمات لاحظت زيادة ثقة الموظفين في قيادتهم. دراسة عالمية

 

ولكن؟

رغم أن السعادة الوظيفية زادت، لكن مؤشرات الإحتراق الوظيفي زادت أيضاً بـ ٣٢٪ في الفترة ذاتها: وهناك فرق بين الرجال والسيدات.. حيث أن نسبة من يشعرون بتراكم العمل زاد عند السيدات بـ ٢٠٪، مما قد يدل على أن الاهتمام بالأطفال والمنزل وقع على عاتق السيدات بشكل أكبر في أمريكا وحول العالم. المصادر: Glint ، Axios

سبوتيفاي تتوسع عالمياً بكل قوته

دراسة عالمية: سبوتيفاي تتوسع عالمياً بكل قوته
سبوتيفاي أطلقت مجموعة إعلانات في بث استمر لساعة وأربعين دقيقة تشرح فيها خطتهم للسيطرة على عوالم الموسيقى، البودكاست، تحويل أي محتوى مكتوب إلى صوت، والانطلاق في أكثر من ٨٥ دولة حول العالم!

 

بطء سبوتيفاي!

تباطئت سبوتيفاي في النمو خارج أمريكا بسبب “صداع” الحصول على الحقوق في الأسواق المختلفة. ولكنها الآن تريد السيطرة على الأسواق العالمية بكل قوتها. دخولها الأسواق الجديد يفتح الباب أمام مليار شخص إضافي. وتراهن سبوتيفاي أن هذا التوسع سيخدم الفنانين بإعطائهم الفرصة للانتشار حول العالم.
 
الصورة الأكبر: سبوتيفاي تحاول اتباع خطى نيتفليكس في التوسع عالمياً وتنمية قدرات الذكاء الصناعي، وتعكس عالم الإنترنت الخالي من الحدود. ولكن سبوتيفاي لم تنجح في عدة أسواق بسبب عدم الفهم العميق لاختلاف الأذواق الموسيقية بدليل عدم تقليل حصة منصة “أنغامي” رغم أن سبوتيفاي أُطلق في العالم العربي منذ ٢٠١٨. فهل ستتغلب خوارزميات سبوتيفاي على مثل هذه المشاكل، أم أنها مجرد إعلانات؟

المصادر:
Bloomberg
Morning Brew