كلمات قصيدة بطلتي توحشيني عمرو حسن

لاقت قصيدة بطلتي توحشيني للشاعر عمرو حسن رواجاً كبيراً في الأسابيع القليلة الماضية، بعد طرحه للقصيدة التي وصفها بانها اخر قصائد وحشتيني والبالغ عددهم 3 قصائد.

وكان الشاعر عمرو حسن قد طرح قصيدة وحشتيني لأول مره عام 2015، والتي كان دور مهم في شهرته، وقال فيها: “ولو كل اللي عارفينك قالولك اني مانفعكيش، ولو كل اللي عارفينني قالولي بكره تنسيني.. وحشتيني”.

وفي عام 2019 طرح الشاعر المصري عمرو حسن قصيدة وحشيني2، وقال فيها: “يا ريت كل اللي عارفينك قالولك اني بيكي بعيش، ياريت كل اللي عرفني سبوني لشكي ويقيني.. وحشتيني”.

وطرح عام 2021 قصيدة وحشتيني3 وقال فيها: “ولو كل اللي عارفينك قالولك ان خاب املي ولو كل الظروف حالفين تفارقينى.. وحشتيني ويوحشني اللي من ريحتك ولو ورقة واحب الجي من طرفك ولو طلقة”.

وإليكم في السطور القادمة كلمات قصيدة عمرو حسن بطلتي توحشيني، أخر قصائد وحشيني والتس طرحها عام 2022 ولاقت نجاح واسع في مصر والعالم العربي.

عمرو حسن بطلتي توحشيني

في الليل والناس نيام والكل ف حاله سارح

مر عليا الكلام مسنون وحزين وجارح

الست ساعاتها غنت ف الراديو لسه فاكر

والنحلة النايمه طنت لما صحيوا العساكر

وعساكر الليل دماغي ف خناق حيجيبوا داغي

والشوق عمال يلاغي والقلب ضعيف وناكر

في الليل والناس نيام والكل ف حاله سارح

عدا عليا الكلام مسنون وحزين وجارح

الست ساعاتها غنت ف الراديو لسه فاكر

والنحلة النايمه طنت لما صحيوا العساكر

وعساكر الليل دماغي ف خناق حيجيبوا داغي

والليل عمال يلاغي والقلب ضعيف وناكر

اكتب عن وصف ألمي ولا عن بُعد ناسي

ولا عن حب خادني وشاغلني وهو ناسي

الصبح مناموا فارقو وخلاه هجر السراير

والقلب هياموا سارقوا والعقل نشيط وفاير

انا لما كتبت شِعري ووصفت الوحشة ليكي

رخصت بنفسي سعري املآ شعري يراضيكي

ولقيت ولا شعر نافع ولا قلب البيت أويكي

عمال ادفع وأدافع عن حق الشخص فيكي

مش عارف أقول كرهتك مش عارف أقول ناسيكي

كملتك الف مره منقصتش الا بيكي

النور شقشق ولالاه والحالة تجر حاله

والهم اللي في فؤادي واصل لله تعالي

هو العالم ب أمري وبفعلي يطول سنيني

هو العارف ب أني كاتم ف الليل أنيني

كان نفسي تحسي بيا كان غرضي تفهميني

تمحي الحزن اللي فيا تتراضي وتراضيني

وادي الحزن اللي اخدتوا والجرح اللي اعتمدوا

بيقول قلبي ب إرادتوا بطلتي توحشيني….

انا…..؟!

أنا ياما ساعيت ف حبك… انا ياما سعيت ف حبك

وعملت لبكره شادر وانتي مع كل مره تيجي زي اللوادر

بتهدي علي املي وتحلي بشكل عملي

كنتي بتجيبي أجلي وانا كنت تمام وحاضر

خبطي فتحتي بابي عمري ما قفلتوا مره

جرحك فوق استِيعابي والموجه تملي حاره

العمر ف وهموا عدا والعدا تجر عدا

اله جهزه ومعده علشان تقتل عتابي

انا جاي من الشعب عادي وانتي بنت الاكابر

ساكنه قرب المعادي ساكن قُرب المقابر

حولتي الغلطة فيكي عملتي عليا حاكم

وبقيت عايش….!!

وبقيت عايش لوحدي مترمي ف المحاكم

الغلطة تملي عندي الجرح تملي ليا

عايش ف الشوق بلاكم بضرب وبتيجي فيا

العمر بيجري قطروا والشطر يجر شطروا

وشتايا ف عيني مطروا ولا واحد حس بيا

انا من ساعه ميلادي وانا بحكي القصة ديا

هو كان حب هيا مبقاش حابب وديني

بطلتي توحشيني..

من اول حد قالي اني موهوم وغافل

ولأخر شخص ملي ولقاني عنيد وقافل

وانا ماسك توب رجايا وبدور طحن ف رحايا

واتاري الشوق عصايا والضرب شديد وحاسم

كان عقلي يقول غيتوني والقلب يقول تمهل

والدمع يصيب عيوني والخد يقول مؤهل

كنت ارفع ظني فيكي وامسح بالحب تحتوا

قلبك عور براحتوا قلبك خبط براحتوا

وانا كنت وحيد وحاير بين قطم الشيء ونحتوا

الزرع ده اه فلحتوا والباب ده انا اه فتحتوا

مش بس قبلت قلبك وكمان برءت ساحتوا

انا ف العالم بحالوا ما في واحد حب قدي

عشمان ف سلام مؤجل

عشمان ف حديد مصدي

الكلمة سخيفة عدي

المركب شارده هدي

الدنيا ضبابي لندن

وشايفها سويسرا وردي

ملكتك نص ارضي جرصتي سنين ف طيني

بطلتي توحشيني..

الحب يعز صاحبوا والحب يزيد مقاموا

بيبان ف عنيه وصامته وف شكل ونوع سلاموا

ويبان علي كل حركه ويكون فعلوا وكلامو

وانتي لو جاي منك كان بان ف سنين ما بينا

الزين ينهض ويمشي والشين يعرف مقاموا

انا نادر باقي عمري للي حتصوني بعدك

عمري ما خلفت وعدي عمرك ما وفيتي وعدك

بكره يقابلني خيلي وانتي حتموتي وحدك

وانا ببدء صفحه بيضه صفحه واسعه وعريضة

مشتاق لحياه جديده والبنت تصون هوايا

كان لازم أعيش عذابك علشان اعمل بداية

وادي ختام الحكاية

مريت مريتي يمروا سنوات عمري اللي كروا

عمر الاشواق ما سروا

فاروا ب اوجاعوا وفروا داروا الاحباب ودروا

باروا ساعت ما بروا

عيروا بهموم وعارو

غاروا ساعه ما غروا

احلي الإحساس امروا

واوفي الإحساس اشروا

ابرد إحساس احروا

جاروا وببطيء جروا

نزفوا الدمعات وخروا

واليوم صحيوا استقروا

ف خلعتك من روتيني

بطلتي توحشيني

وذكر عدد من جمهور عمرو حسن أن” “عمرو حسن كـدب لما قـال بطلتي توحشيني، أول مره احسه بيكدب علينا وعلي نفسه لما قالها لو فعلا كانت بطلت توحشه مكنش بكي وتأثر عل مسرحه قدام جمهوره وتأثير كلامه وكسره صوته وهو بيتكلم توجع القلب، كأنه بيقولها مش عارف انساكي ومش هتبطلي توحشيني“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: لا يمكن نسخ النص